’الوطنية موبايل’ تطلق شبكتها وخدماتها التجارية في الضفة الغربية

10 تشرين الثاني 2009

رام الله؛ 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2009- عقدت إدارة شركة الوطنية موبايل ، ممثلة بمجموعة كيوتل القطرية ومجموعة الوطنية وصندوق الاستثمار الفلسطيني ، مساء اليوم الثلاثاء برام الله مؤتمرا صحافيا أعلنت فيه رسميا عن إطلاق شبكتها وخدماتها تجارياً في كافة مناطق الضفة الغربية.

 

وتعتبر انطلاق الشركة إنجازا هاما للشعب الفلسطيني، وللسلطة الوطنية الفلسطينية، وللمساهمين في الوطنية موبايل وهما شركة قطر للاتصالات (مجموعة كيوتل)، وصندوق الاستثمار الفلسطيني.

 

وكان الوفد الرسمي من مجموعة كيوتل ممثلاً بسعادة الشيخ عبد الله بن محمد بن سعود آل ثاني، رئيس مجلس إدارة مجموعة كيوتل ومجموعة الوطنية ، والشيخ محمد بن سحيم آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة ، والدكتور ناصر معرفيه ، الرئيس التنفيذي لمجموعة كيوتل. وعن الوطنية موبايل وصندوق الإستثمار الفلسطيني، كان هناك الدكتور محمد مصطفى رئيس مجلس إدارة الوطنية موبايل ورئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني. كما حضر أيضاً السيد توني بلير، ممثل اللجنة الرباعية.

 

وقال سعادة الشيخ عبد الله بن محمد بن سعود آل ثاني: ’بالنيابة عن مجموعة كيوتل ومجموعة الوطنية، نحن مسرورون بأن نكون هنا اليوم وأن نحتفي ونحتفل بهذه المناسبة الخاصة على قلوبنا جميعا.’ وأضاف: ’تحرص مجموعة كيوتل على الإسهام في التنمية الإقتصادية لدولة فلسطين ، وذلك إيماناً منا بأن سوق الاتصالات الفلسطينية هي سوق واعدة تتمتع بمقدرة قوية على النمو والمساهمة في التنمية الشاملة . ومع إنطلاقة الوطنية موبايل، نحن سعيدون بقدرتنا على رفد الشعب الفلسطيني بالخيار الذي طال انتظار المستهلك له وهو إنشاء شركة ثانية لخدمات الاتصالات في فلسطين.’

 

من جهته قال الدكتور محمد مصطفى: ’في البداية، أود باسمي واسم فريق عمل الوطنية موبايل أن أشكر سيادة الرئيس محمود عباس على دعمه المستمر لجعل الوطنية موبايل إنجازاً على أرض الواقع . كما أتوجه بالشكر لكل من معالي وزير الاتصالات الفلسطيني الدكتور مشهور أبو دقة، وممثل الرباعية السيد توني بلير على جهودهم الحثيثة ، والشعب الفلسطيني على صبرهم خلال فترة التحضير لإطلاق شبكتنا وخدماتنا تجارياً في السوق. نحن في صندوق الاستثمار الفلسطيني يملؤنا الفخر بأن نكون أحد المساهمين في شركة الوطنية موبايل، وبشراكتنا مع مجموعة كيوتل والوطنية في فلسطين.’

 

وأضاف قائلاً: ’إن الوطنية موبايل تمثل أكبر استثمار منذ قيام السلطة الوطنية الفلسطينة، وقد دفع المساهمون 140 مليون دولار أمريكي كرسوم الرخصة، وأكثر من 100 مليون دولار في بناء الشبكة، بالإضافة الى استثمارات أخرى مقررة خلال السنوات العشر القادمة. لذا وليس بالإمكان التقليل من تأثير حجم هذا الاستثمار على الاقتصاد الوطني، لما سيكون له من عظيم الأثر في دعم التنمية الاقتصادية وخلق المزيد من فرص العمل’. وأوضح د. مصطفى: ان ’انطلاق الوطنية موبايل لن يحرر قطاع الاتصالات الفلسطيني فحسب، بل سيكون إنجازا اقتصاديا نفخر به جميعاً وسنلمس آثاره الإقتصادية على أرض الواقع.’

 

وكان لـ توني بلير، ممثل اللجنة الرباعية، كلمة بالمناسبة إذ قال: ’يعد إطلاق الوطنية موبايل تجاريا محطة هامة في بناء اقتصاد فلسطيني مزدهر وتنافسي.’ وأضاف: ’إطلاق الوطنية موبايل اليوم هو نتيجة للجهود الكبيرة والعزم من قبل كافة الأطراف وهو خير دليل بأن فلسطين مفتوحة للأعمال وأن الاستثمارات الحقيقية تحصد النتائج’. وجدد بلير التزام اللجنة الرباعية والمجتمع الدولي لبناء دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للنمو والحياة.

 

ومن جهته، قال آلان ريتشاردسون الرئيس التنفيذي للوطنية موبايل: ’هلأ بلش الحكي…’ ـ هذا ما اخترناه لحملتنا الخاصة بالانطلاق والذي سيسهم في نمو الاقتصاد الوطني وتنشيط البنية التحتية والخدمات، والتي هي عماد التنمية في الاقتصاد المحلي الوطني.’

 

وأضاف: ’ ان الوطنية موبايل توظف حالياً أكثر من 250 موظفا مهنياً، وستفتح المجال أمام أكثر من 2000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة فيما بعد. وتمتد شبكتنا على ستة مراكز خدمات في كل من رام الله وبيت لحم وجنين وطولكرم ونابلس والخليل، حيث يستطيع المشتركون تلبية احتياجاتهم من باقات نظام الدفع المسبق ’كلماتي’ والفاتورة آجلة الدفع وباقة ’دهب’. وبالإضافة إلى شبكة الموزعين المدربين والمؤهلين والمنتشرة على مستوى الضفة الغربية ، هناك مراكز خدمة العملاء الخاصة بنا والتي تقدم الفرصة للجميع للوصول إلى منتجاتنا وخدماتنا، والتي تشمل عروضا ممتازة، وأسعار منافسة في مجال التجوال. والأهم، أننا أطلقنا رسالة تجارية حيوية في السوق الفلسطيني، ’انت الراوي’، والتي بنيناها لتتلاءم مع غنى تاريخ الشعب الفلسطيني. ’عمم التجربة، احكي قصتك، ابدأ التواصل، أنت الراوي’، بصوتك مع منتجات مصممة لتلبية احتياجات الأفراد والسوق’.

 

عن الوطنية موبايل

في أيلول من عام 2006، تم إنشاء شركة الوطنية موبايل بعد حيازتها على رخصة المشغّل الثاني لخدمات الهاتف المتنقّل في فلسطين. ويوفر دخول الوطنية موبايل إلى السوق الفلسطيني خيارا جديدا للمشتركين، إضافة إلى توفير الوطنية موبايل لعدد من الخدمات والمنتجات الجديدة والمميّزة، وتوفيرها للكثير من فرص العمل، ورفدها للاقتصاد المحلي الفلسطيني.

تم إنشاء الوطنية موبايل بالشراكة بين الوطنية الدولية ومقرها الكويت -والتي تملك غالبيتها شركة كيوتل القطرية- وتملك 57% من أسهم الشركة، وصندوق الاستثمار الفلسطيني الذي يملك 43% من أسهمها. خبرة (كيوتل) الدولية الكبيرة التي تملكها في مجال الاتصال، من خلال عملها في أكثر من 17 دولة، توفر للوطنية موبايل ولفلسطين أعلى مستويات خدمة الهاتف المتنقّل وتغطية مثالية للمشتركين الفلسطينيين. أما صندوق الاستثمار الفلسطيني، فيعمل على بناء اقتصاد فلسطيني مستقل وحيوي ومتنامي عبر استثماره في مجالات استراتيجية مثل مجال الاتصالات.

 

الوطنية موبايل ليست شركة هاتف متنقّل عادية. فمنذ البداية، كانت أولويتنا إرضاء المشتركين عبر تقديم أفضل الخدمات والمنتجات إلى المشتركين، وهذا ما يظهر في رؤيتنا، وقيمنا، ورسالتنا حيث تقوم كلها على أولوية تقديم خدمات متميّزة للمشتركين. هذه هي مهمتنا وهذه هي رؤيتنا، نبذل جهدنا لنصبح خيار المشترك الأول في مجال الاتصالات المتنقّلة والخيار الأول للباحثين عن فرصة عمل.

 

 

عن مجموعة كيوتل

مجموعة كيوتل هي مجموعة اتصالات مقرها الرئيسي قطر و تنشط في ثلاث مجالات رئيسية هي خدمات اتصالات الأفراد و خدمات الانترنت للأفراد و خدمات الأعمال. و تلتزم المجموعة بتوسيع نشاطها و النمو إنطلاقاً من رؤيتها الاستراتيجية بأن تكون إحدى أكبر 20 شركة اتصالات في العالم بحلول العام 2020 و قد نجحت المجموعة خلال الأعوام الثلاثة الماضية في تنفيذ عدد من اتفاقيات الشراكة والإستحواذ لتوسع رقعة نشاطها إلى 17 سوقاً في منطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا و آسيا حيث يستفيد أكثر من 52 مليون مشترك من الخدمات التي تقدمها المجموعة.